محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
259
الاشتقاق
حبل السّانية وأداتها . والعلوق من النوق : التي ترأم بأنفها وتزبن حالبها « 1 » قال الشاعر « 2 » : أم كيف ينفع ما تأتى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ظنّ باللبن « 3 » والعلّيق : ضرب من الشجر . والعلقى : ضرب من النّبت . ومعاليق : اسم نخلة معروفة . قال الشاعر « 4 » : لئن نجوت ونجت معاليق * من الدّبا إنّي إذا لمرزوق ورجل معلاق ، إذا كان خصيما . قال الشاعر ، مهلهل : إنّ تحت الأحجار حزما ولينا * وخصيما ألدّ ذا معلاق « 5 » ومنهم : جبر بن حبيب بن عطيّة ، كان عالما باللّغة ؛ أخذ عنه علماء البصرة . و ( الجبر ) : الملك . قال الشاعر « 6 » : وأنعم صباحا أيّها الجبر « 7 » ومنهم : عبد اللّه بن رؤبة ، وهو العجّاج . وسمّى العجاج لقوله :
--> ( 1 ) زبنته الناقة : ضربته بثفنات رجليها عند الحلب . ( 2 ) هو أفنون بن صريم التغلبي . البيان والتبيين 1 : 9 - 10 والمفضليات 263 وخزانة الأدب 4 : 456 وأمالي الزجاجي 35 والقالى 2 : 51 واللسان ( علق ، رأم ) . ( 3 ) الرواية المعروفة : « إذا ما ضن » . وفي « رئمان » أعاريب ثلاثة تذكرها كتب الشواهد . ( 4 ) اللسان ( علق ) . ( 5 ) كتب إزاءه في الأصل : « وجودا » إشارة إلى أنها رواية في : « ولينا » . و « معلاق » كتبت في الأصل بالغين المعجمة وتحتها رسم عين مهملة ، وفوق الكلمة لفظ « معا » تنبيها على الروايتين . ح : « وبعده : حية في الوجار أربد لا ين * فع منه السليم نفث الراقي وفي الصحاح : رجل ذو مغلاق ، أي شديد الخصومة . وقال القزاز في كتابه الجامع في اللغة : ويروى بالغين المعجمة ، وهو الذي تغلق على يديه قداح الميسر » . ( 6 ) هو ابن أحمر ، كما في اللسان ( جبر ) . ( 7 ) صدره : اسلم براووق حبيت به